هذا هذا العنوان مأخوذ من الرابط التالي
http://www.taimiah.org/Display.asp?ID=165&t=book08&pid=1&f=aqt0149.htm
الدعاء لولي الأمر بالصلاح والمعافاة
وندعوا لهم بالصلاح والمعافاة.
وندعوا لهم بالصلاح والمعافاة، ندعوا لهم بالصلاح.
روي عن الإمام أحمد أنه قال: لو علمت دعوة صالحة لصرفتها للسلطان؛ لأن بصلاحه تصلح الرعية، وهذا فيه الرد على من قال، إنه لا يدعو لولاة الأمور، هذا غلط هذا ذكره العلماء في عقائدهم، كالطحاوي وغيره من عقيدة أهل السنة والجماعة الدعاء لولاة الأمور، بالصلاح والمعافاة. نعم.
OpenHT('Tak/Hits24000768.htm')" name="خيار أئمتكم الذين تحبونهم، ويحبونكم، وتصلون2806">"خيار أئمتكم الذين تحبونهم، ويحبونكم، وتصلون عليهم، ويصلون عليكم، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم، ويبغضونكم، وتلعنونهم، ويلعنونكم، قلنا يا رسول الله: أفلا ننابزهم بالسيف؟ قال: لا، ما أقاموا فيكم الصلاة، ألا من ولي عليه وال فرآه يأتي شيئا من معصية الله، فليكره ما يأتي من معصية الله، ولا ينزعن يدا من طاعةمسلم : الإمارة (1855) , وأحمد (6/24) , والدارمي : الرقاق (2797).
انتهى المأخوز من الرابط أعلاه
هذا الحديث قاطع ولا ينبغي مخالفته شأنه شأن الأحاديث الصحيحة وما ثبت عن رسول الله ولما فيه من درء الفتنة وأنا من هنا اطالب كل من سمعه ان يبلغه ولو لواحد من الناس لكي ينتشر مثل هذا الحديث لأنه يحفظ دماء الناس ويجعلهم يعيشون في محبة ووئام وانظرو أن القتال بالسيف للمعارض مقيد بأن يترك الوالي أو الرئيس أو الحاكم الصلاة فيا عباد الله قال الله تعالى "اتقوا الله ولتنظر نفسٌ ما قدمت لغد"
فلم إذاً الاقتتال والبعد عن الدين ولم معارضة الحاكم وولي الأمر بالسلاح هذا محرم قطعاً "لا ترجعوا بعدي كفاراً يقتل بعضكم بعضاً"
إخواني لا بد من الانصياع لأمر الله وأمر رسوله "وما كان لمؤمنٍ ولا مؤمنة غذا قضى الله ورسول أمراً ان يكون لهم الخيرة من أمرهم" ففي هذا البد عن الفتن والقتل والخسران المبين ولا يزينن لكم أمراء السوء الدعاة على أبواب جهنم الذين يخالفون الحكام وفي هذا زريعة لكل عدو للأمم ولكل ناعق بالشر والخطيئة ولكن لو صبر على الحاكم وهو ظالم ولكنه يصلي فسوف تنهاه صلاته أو يبطر فيكفر ويدع الصلاة ومن ثم يتثني قتاله بالحق فاحفظوا وصيتي التي دللت عليها من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم وهذا القول لايحملنه أحد على انني موالي لجهة أو حاكم أو شيء من هذا القبيل وإنما كلام رسول الله صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً ومن قبله كلام الله تعالى.
كتبها الصادق قلبوس في 06:49 صباحاً ::
الاسم: الصادق قلبوس
